نُحافظ على ابتسامة صحيّة: الزيارة الأولى لطبيب الأسنان

آخر تحديث 16.01.23

متى ولماذا يجب أن تأخذوا أطفالكم لإجراء فحص أسنانهم الأول، ولماذا من المهم العناية بأسنان الحليب وكيف نُسهّل على الطفل الذي يخاف من العلاج؟ الدكتورة بياتريس غينبرغ-فريزر، مديرة العيادة لعلاجات أسنان الأطفال في عيادة مكابي دينت أسوتا تل أبيب، تُقدم معلومات مهمة ستساعدكم في الحفاظ على الابتسامة الصحيّة لأطفالكم

 

متى يُنصح القيام بالزيارة الأولى لطبيب الأسنان؟
يُنصح بالتخطيط للزيارة الأولى مع الطفل إلى عيادة الأسنان في عمر سنة ونصف إلى سنتين.

 

ما هي أهداف الزيارة الأولى؟

 

1.مساعدة أطفالكم على التعرف والتأقلم مع العيادة والسيرورة: تُوفر المعلومات المبكرة الأمان وتُقلل من القلق بشأن المجهول. خلال الفحص، سيتعرف طفلكم على العيادة والطبيب وأدواته، وسيتمكن من تكوين صداقات معهم، مما يُتيح له تجربة جيّدة وإيجابية تُقلل الخوف من الزيارات الإضافية، وتقلل الخوف من العلاجات إذا كانت هناك حاجة إليها.


2.ترسيخ العادات الصحيحة لصحّة الأسنان والفم: تتركز في تجويف الفم أنشطة يومية مثل الأكل أو المصّ أو الشرب أو فرك الأسنان، مما يؤثر في صحّة الأسنان والفم. خلال الزيارة، سيكون من الممكن التطرق إلى العلاقة بين صحة الفم والعادات المختلفة، بدءًا من مصّ المصّاصة وانتهاءً بعادات التغذية والنظافة، والتي من المهم الانتباه إليها منذ الصغر.


3.إجراء فحص للأسنان والفم: خلال الفحص الأول، سيقوم الطبيب بفحص بنية الأسنان وعددها، وبنية الفكّ وصحّة أنسجة الفم. سيقوم الطبيب أيضًا بالتحقق مما إذا كانت هناك حالات تتطلب العلاج مثل نشوء تسوّس (ثقوب في الأسنان) أو إصابات في الأسنان. لاحقًا، بناءً على سنّ الطفل ونتائج الفحص، سيوصي الطبيب بما إذا كان من الضروري إجراء علاج إضافي أو فحوصات إضافية، على سبيل المثال من خلال الأشعة السينية (تصوير رنتجن).

 

ما أهمية العناية بأسنان الحليب؟
إنّ الافتراض بأن أسنان الحليب ستسقط يومًا ما وتختفي المشاكل معها هو افتراض خاطئ. قد تؤثر مشاكل أسنان الحليب بشكل كبير ليس فقط في صحة تجويف الفم وجودة الحياة، ولكن أيضًا في الحالة الصحية العامة للطفل بل وفي تطوّره:

 

  • الوقاية من عدوى الأسنان المجاورة: تسوس الأسنان في مرحلة الطفولة المبكرة أوEarly ،Child Caries له العديد من العواقب التي من المهم أن نأخذها على محمل الجد. التسوّس هو تحلّل ديناميكي في السنّ، ويمكن أن يتطور ويتفاقم ويُسبب ألمًا شديدًا من شأنه أن يزعج الأداء اليومي للطفل. كما أن انتشار التسوّس قد يصيب الأسنان المجاورة للسنّ، بما في ذلك براعم الأسنان الدائمة الموجودة داخل الفك والمتصلة بأسنان الحليب.

  • منع الحاجة إلى علاجات معقدة وصعبة: عدم تقديم العلاج في الوقت المناسب قد يؤدي إلى تفاقم الحالة والتسبب في الحاجة إلى علاجات أكثر تعقيدًا وصعوبة في المستقبل إلى حدّ الخلع.

  • الوقاية من المشاكل الجمالية: من منّا لا يريد أن يتمتع طفله بابتسامة صحية وآسرة؟ في الحالات التي تتطلب الخلع، ستتكون مساحة فارغة حيث كان السنّ المريض موجودًا في السابق. ونتيجة لذلك، قد تتحرك الأسنان المجاورة و"تنتقل" نحو المساحة التي تكونت مع التأثير في قوس الأسنان مما قد يؤدي إلى مشكلة جمالية والحاجة إلى تقويم الأسنان لاحقًا.


الوقاية من العديد من مراكز العدوى التي قد تؤدي إلى تأخر النمو والتطور: عندما تتشكل العديد من مراكز العدوى في الأسنان، يفرز الجسم استجابة للعدوى المزمنة مادة تمنع النمو. ولهذا السبب، يمكن أن تسبب التهابات الأسنان الخطيرة ضررًا في النمو وفشلًا في الازدهار (Failure To Thrive). في كثير من الحالات، بعد علاج الأسنان الشامل، يعود الجسم إلى معدل النموّ الطبيعي.

 

ماذا لو كان علاج الأسنان ضروريًا ولكنّ الطفل يخاف منه؟
اليوم، وبفضل تقدم الطب والتكنولوجيا والأساليب العلاجية، أصبحت علاجات الأسنان سهلة ومريحة، وقبل كل شيء بدون ألم تقريبًا. ومن الطرق التي تساعد على تسهيل التعامل مع علاجات الأسنان هي طريقة TSD (Tell، Show، Do)، والتي من خلالها نُوضح للطفل ما سيحدث حتى قبل العلاج ونسمح له باللعب بالأجهزة و"التودد" إليها، من أجل المساعدة في تقليل التوتر.
يتم تحويل الأطفال الصغار الذين يجدون صعوبة في التعاون أو يحتاجون إلى علاجات أسنان معقدة إلى الأطباء المُختصّين في علاجات أسنان الأطفال. سيقوم أطباء الأسنان المُختصّون بملاءمة العلاج لهم، وإذا لزم الأمر سيدمجون بين استخدام مسكنات الآلام وغاز الضحك، وفي بعض الحالات سيوصون بالعلاج تحت التخدير العام.

 

من الجيّد أن نعرف:

 

  • يتم تقديم جميع علاجات الأسنان للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-15 عامًا، بما في ذلك العلاج بغاز الضحك ومسكنات الآلام، ضمن سلّة الخدمات الصحّية.

  • التخدير لعلاج تسوّس الأطفال (Early Child Caries) مجانًا حتى سنّ 5 سنوات.


وكلمة أخيرة عن فرك الأسنان.. متى يُنصح بالبدء بفرك الأسنان؟
يُوصى بالبدء بتنظيف اللثة حتى قبل ظهور الأسنان الأولى باستخدام قطعة من الشاش. بعد ظهور السنّ الأول، يُنصح باستخدام فرشاة أسنان صغيرة وناعمة مع معجون الأسنان. يجب أن تكون كمية المعجون صغيرة - بحجم حبة البازلاء تقريبًا. يجب أن يتلاءم معجون الأسنان مع عمر الطفل (يتم كتابة العمر المخصص لاستخدامه على أنواع معجون الأسنان المختلفة). لكي يكون تنظيف الأسنان بالفرشاة فعالاً، يُوصى بأن يكون تنظيف الأسنان مصحوبًا بمساعدة الوالدين حتى سنّ 7-8 سنوات.

 

لمزيد من المعلومات حول طب أسنان الأطفال على موقع مكابي دينت: http://bit.ly/2hgisXL
للحصول على معلومات حول عيادات مكابي دينت في جميع أنحاء البلاد: http://bit.ly/2hJjnNB
للعثور على عيادة، تحديد موعد والبحث عن الأطباء المُختصّين على موقع مكابي دينت: http://bit.ly/2hdPRlZ